[REQ_ERR: 403] [KTrafficClient] Something is wrong. Enable debug mode to see the reason. الفليفلة الحلبية الفريدة و المخاطر التي تواجه زراعتها - SourianaCuisine
Cuisine

الفليفلة الحلبية الفريدة و المخاطر التي تواجه زراعتها

By فبراير 11, 2020 No Comments

تمتتيز حلب بنوع فريد من الفليلفة الحمراء على مستوى العالم و لها شعبية كبيرة من حرفيي الطبخ لما تتمتع من ميزات لا توجد في أنواع آخرى من الفليفلة التي تزرع في أماكن مختلفة من العالم. حيث تتمتع بمذاق حار معتدل و تسجل رقم 10000 على مستوى سكوفيل ” Scoville scale” لقياس الطعم الحار, و تميل نكهتها إلى نكهة فاكهية-أرضية كمونية.

فليفلة حلبية مجففة

ميزات هذه الفليفلة جعلها محط انتباه الكثير و خصوصاً في الولايات المتحدة بين الطهاة و أصحاب المطاعم ومؤلفي كتب الطبخ وتجار التوابل الأمريكيين, حيث انخفضت الواردات الأمريكية من الفليفلة الحلبية المطحونة والمجففة بشكلٍ كبير نتيجة الحرب و حظر تصدير المنتجات السورية إلى الولايات المتحدة. وتقول مارلين مطر، مؤلفة كتاب  The Aleppo Cookbook، إن طعم الفلفل المميز يعود في الأصل لطريقة تحضيره. «تحضير الفليفلة الحلبية عمليةٌ طويلةٌ. لا يُغسَل، بل يُنظَّف بقطعٍ من القماش الأبيض، قبل قطعه طولياً من جانبٍ واحدٍ فقط لإزالة البذور. ثم يُترك الفلفل على السطح ليجف في الشمس».

وحالياً، يسعى الكثير من مستوردي و باعة التوابل لإيجاد طرقٍ جديدة تُعيد الفليفلة الحلبية الأصلية إلى الأسواق. حيث يحصل عليه البعض عن طريق علاقات سورية من طرف ثالث. ويحصل عليه آخرون من موردين في جنوب تركيا يزرعون الفليفلة باستخدام البذور المتوفرة في بنوك البذور أو عن طريق اللاجئين النازحين الذين يحملون البذور المطلوبة عبر الحدود. و البعض الآخر بإنتاجه محلياً، داخل المشاتل التجارية في فرجينيا على سهول الغرب الأوسط، وفي جنوب كاليفورنيا المشمس.

الحرب ليست السبب الوحيد لتراجع إنتاج هذ النوع من الفليفلة بل التغير المناخي أيضاً أثر سلباً على إنتاج المحصول في كثير من أماكن زراعتها الأصلية. يقول غاري نبهان و هو صاحب كتاب “إنتاج الطعام في أراضي حارة و جافة” مصمم نظام زراعي مستدام في أريزونا « إن الضغوطات الناتجة عن التغير المناخي نفسها تؤثر على نجاة محصول الفليفلة الحلبية و مزارعيها في قرى حلب, ففي آخر ثلاث سنوات حوالي 160 قرية سورية زراعية بالقرب من حلب هجرت نتيجة فشل زراعة المحاصيل الزراعية مما يدفع حوالي 200000 من سكان الأرياف باتجاه المدن» يتابع قائلاً « هذه الحقائق صادمة و إذا نظرنا إليها من منظور تاريخي سنصدم أكثر عند معرفة أن بعض مزارعي هذه القرى قد زرعوا المحاصيل باستمرار منذ 8000 سنة». فالحفاظ على هذه الزراعة هو حفظ للتاريخ أيضاً

إقرأ أيضاً عن طبق المحمرة

Leave a Reply